الأنغام الأفريقية الحديثة

نعتبر الأنغام الأفريقية الحديثة بمثابة صلصة بيري-بيري للأذنين.

إنها مزيج من الفن الأفريقي الحديث والمعاصر وموسيقى اللوزوفون (وهي كلمة برتغالية تعني المتحدث بالبرتغالية) من كل حدب وصوب.

وتجتمع الأنغام الموسيقية المميزة من أفريقيا وأمريكا الجنوبية من كافة الأقطاب لتقدم مهرجاناً تطرب به آذان ضيوفنا في مطاعم ناندوز.

ومع هذه الأنغام الأفريقية الحديثة، تكتمل تجربة ناندوز المميزة فتمنحك فرصة إشراك حواسك الخمسة في ناندوز حيث تتناول الطعام الشهي وتشاهد اللوحات الجميلة وتشتم الرائحة الذكية وتتذوق أطيب النكهات.

جال البرتغاليون العالم منذ عدة سنوات، فحملت ثقافتهم نفحة من مختلف الثقافات المحلية للبلدان التي زاروها، وما نكهة الطعام في ناندوز إلا انعكاس لهذا التمازج الثقافي.

لم يكن هذا التمازج على مستوى الطعام فقط، فاللغة البرتغالية نفسها والرقص البرتغالي والموسيقى البرتغالية كلها تأثرت بالثقافات المحلية، ومثال على ذلك، أنه بإمكان أي شخص يزور البرازيل تلمس هذا التمازج المذهل بنفسه.

سافر اللحن من أفريقيا إلى بلدان أمريكا اللاتينية كالبرازيل وكوبا وبويرتو ريكو حيث مزج الموسيقيون الأنغام الأفريقية مع الأنغام المحلية ليطلقوا العنان لأنماط موسيقية رائعة كالسالسا والرومبا والمامبا والتشا تشا.